تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قوله تعالى
وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
عن أو في نكاحهن . . القمي : ان الرجل كان في حجره اليتيمة فتكون ذميمة وساقطة ، يعني حمقاء فيرغب الرجل ان يتزوجها ، ولا يعطيها مالها ، فينكحها غيره من أجل مالها ، ويمنعها النكاح ، ويتربص بها الموت ليرثها ، فنهى اللّه عن ذلك ، والواو للعطف أو الحال . قوله تعالى
وَالْمُسْتَضْعَفِينَ
ويفتيكم في المستضعفين من الولدان الصبيان ، وكانوا لا يورثونهم كالنساء . قوله تعالى
وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ
بالعدل في حقوقهم ، عطف عليه أيضا ، أو منصوب بتقدير فعل ، اي ويأمركم ان تقوموا . قوله تعالى
وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ
في أمر هؤلاء . قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِهِ عَلِيماً
فلا يضيعه .

[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 128 إلى 134 ]

وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً ( 128 ) وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 129 ) وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلاًّ مِنْ سَعَتِهِ وَكانَ اللَّهُ واسِعاً حَكِيماً ( 130 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيداً ( 131 ) وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً ( 132 ) إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللَّهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً ( 133 ) مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً ( 134 )