وهو الودّ ، أو من الخلل إذا كل من الخليلين يسد خلل الآخر ، أو من الخلة بمعنى الخصلة لتوافقهما في الخلال ، والجملة اعتراضية تفيد الترغيب في اتباع ملّته ، وروي اشتقاقه من الخلة اي الفقر والفاقة إلى اللّه ، وعن الصادق ( ع ) : انما اتخذ اللّه إبراهيم خليلا لأنه لم يرد أحدا ولم يسأل أحد قط غير اللّه ، وفي آخر لكثرة سجوده على الأرض ، وفي آخر لكثرة صلاته على محمد وأهل بيته ، وعن النبي ( ص ) لإطعامه الطعام وصلاته بالليل والناس نيام . وروي لأنه لم يسأل أحدا شيئا قط ، ولم يسأل شيئا قط فقال : لا .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
ملكا وخلقا .
قوله تعالى
وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً
علما وقدرة .
قوله تعالى
وَيَسْتَفْتُونَكَ
يطلبون منك الفتوى .
قوله تعالى
فِي النِّساءِ
في ميراثهن ، عن الباقر ( ع ) سئل النبي ( ص ) عن النساء ما لهن من الميراث فانزل اللّه الربع والثمن .
قوله تعالى
قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ
يبين لكم حكمه .
قوله تعالى
فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ
عطف على اسم اللّه اي اللّه يفتيكم ، وما في القرآن من آية المواريث يفتيكم كقولك : نفعني زيد وعلمه ، أو ما يتلى عليكم مبتدأ خبره في الكتاب ويراد به اللوح المحفوظ ، والجملة معترضة لتعظيم المتلو عليهم .
قوله تعالى
فِي يَتامَى النِّساءِ
صلة يتلى ان عطف ما يتلى على ما قبله والا فبدل من فيهن والإضافة بمعنى من .
قوله تعالى
اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ
لا تعطونهن .
قوله تعالى
ما كُتِبَ لَهُنَّ
من الميراث ، عن الباقر ( ع ) كان أهل الجاهلية لا يورثون الصغير ولا المرأة ، وكانوا يقولون لا نورث الا من قاتل ودفع عن الحريم ، فانزل الله آيات الفرائض .