قوله تعالى
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً وَعْدَ اللَّهِ
مصدر مؤكد لأن مضمون الجملة قبله وعد .
قوله تعالى
حَقًّا
اي حق ذلك حقا ، مصدر مؤكد لغيره .
قوله تعالى
وَمَنْ
اي لا أحد [ أصدق ] .
قوله تعالى
أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
قولا تمييز والجملة مؤكدة والآية تضمنت معارضة مواعيد الشيطان الكاذبة لقرنائه بوعد اللّه الصادق لأوليائه ، وبولغ في التأكيد ترغيبا لنيله .
قوله تعالى
لَيْسَ
ما وعد اللّه من الثواب ينال [ بأمانيكم ] .
قوله تعالى
بِأَمانِيِّكُمْ
أيها المسلمون .
قوله تعالى
وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ
بل بالعمل الصالح ، أو ليس الايمان بالتمني ، ولكن ما وقر في القلوب وصدقه العمل . القمي : ليس ما تتمنون أنتم ولا أهل الكتاب ، اي لا تعذبوا بأفعالكم .
قوله تعالى
مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ
عاجلا أو آجلا ، قال إسماعيل للصادق ( ع ) : يا أبتاه ما تقول في المذنب منّا ومن غيرنا ؟ فقال ( ع ) : ليس بأمانيكم . . إلخ . وعن الباقر ( ع ) : لما نزلت هذه الآية من يعمل سوء يجز به ، قال بعض أصحاب رسول اللّه ( ص ) : ما اشدّها من آية ، فقال لهم ( ص ) : أما تبتلون في أنفسكم وأموالكم وذراريكم ؟ قالوا : بلى ، قال : هذا مما يكتب اللّه به الحسنات