ورؤسائهم ، كانوا يأمرون سرا من نصحوه باتباع محمد ( ص ) ولا يتبعونه . أو بالصدقة ، ولا يتصدقون ، وتعمّ كل من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره ، وفيها حث الواعظ على تكميل نفسه وتقويمها حتى يقوّم غيره ، لا منع الفاسق عن الوعظ .
قوله تعالى :
وَاسْتَعِينُوا
على البر أو على مشقة ما كلفتموه من اتباع الحق ورفض الجاه والمال .
قوله تعالى :
بِالصَّبْرِ
عن المعاصي ، أو بكفّ أنفسكم عن هواها ، وروي الصيام .
قوله تعالى :
وَالصَّلاةِ وَإِنَّها
اي الصلاة
لَكَبِيرَةٌ
عظيمة شاقة ثقيلة .
قوله تعالى :
إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ
الخائفين عقاب اللّه ومخالفته .
قوله تعالى :
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ
يوقنون انهم يبعثون .
قوله تعالى :
وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ
يتوقعون لقاء ثوابه والحشر إليه فيجازيهم .
قوله تعالى :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
كرر تأكيدا .
قوله تعالى :
وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ
فضلت اسلافكم ، عطف على نعمتي ، اي وتفضيلي آباءكم قبل التغير .
قوله تعالى :
عَلَى الْعالَمِينَ
عالمي زمانهم الذين خالفوا طريقتهم ، بالإيمان « 1 » والعلم ، وجعل الأنبياء فيهم وإنزال الكتب عليهم .
هامش
( 1 ) الظاهر أنه متعلق بقوله تعالى : ( فضلتكم )