قوله تعالى :
ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ
إلها من بعده بعد انطلاقه إلى الحبل .
قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ
باشراككم .
قوله تعالى :
ثُمَّ عَفَوْنا عَنْكُمْ
عن أوائلكم
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
الاتخاذ .
قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
تلك النعمة على اسلافكم وعليكم بعدهم .
قوله تعالى :
وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
التوراة .
قوله تعالى :
وَالْفُرْقانَ
فرق بين الحق والباطل ، والمحق والمبطل . أو التوراة الجامع بين كونه كتابا وفارقا بينهما .
قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
لكي تهتدوا بما فيه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 54 إلى 61 ]
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 54 ) وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 55 ) ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 56 ) وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ