النقلي والعقلي ، اي فمن تبع ما أتاه وما اقتضاه العقل فلا يلحقهم خوف فضلا عن المخوف ولا يفوتهم محبوب فيحزنوا عليه .
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
ودلالاتنا .
قوله تعالى :
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
والذين مبتدأ ، وأولئك بدل منه ، وأصحاب خبره ، أو خبر أولئك ، والجملة خبره ، وما بعدها مقرر لها .
قوله تعالى :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
قال الصادق ( ع ) يعقوب إسرائيل ، ومعنى إسرائيل عبد اللّه ، لأن إسرا هو عبد وإيل هو اللّه . وفي آخر إسراء القوّة اي قوة اللّه .
قوله تعالى :
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
من بعث محمد ( ص ) في مدينتكم ، وإيضاح دلائل صدقه ، وعلى إبائكم من انجائهم من فرعون والغرق وغير ذلك .
قوله تعالى :
وَأَوْفُوا بِعَهْدِي
إليكم بالإيمان والطاعة ، أو الذي أخذته عليكم بلسان أنبيائكم واسلافكم لتؤمنن بمحمد ( ص ) .
قوله تعالى :
أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
بما عاهدتكم من حسن الثواب أضيف إلى المفعول ، والأول إلى الفاعل ، وقيل كلاهما مضاف إلى المفعول ، اي أوفوا بما عاهدتموني من الإيمان أوف بما عاهدتكم من الثواب .
قوله تعالى :
وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
في نقض العهد ، وإياي نصب بمضمر يفسره المذكور ، وهو أكد في إفادة التخصيص من إياي ارهبوا ، وفي الآية وعد ووعيد ، وإيجاب الشكر والوفاء بالعهد والخوف من اللّه وحده .
قوله تعالى :
وَآمِنُوا بِما أَنْزَلْتُ
على محمد ( ص ) من القرآن .
قوله تعالى :
مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ
من الكتب الإلهية .
قوله تعالى :
وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ
اخبر به عن الجمع بتقدير فريق ، أو لا يكن كل واحد منكم أول كافر به قيل : ونهيهم عن السبق في