قوله تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً
وقت النزع ، أو القيامة ، مفعول به ، اي عذابه .
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً
لا تدفع عنها عذابا قد استحقته .
قوله تعالى :
وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ
بتأخير الموت ، مأخوذ من الشفع ، كان المشفوع له الفرد ، صار شفعا ، بضم الشفيع نفسه إليه .
قوله تعالى :
وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ
فداء بان يمات ويترك ، وان أريد الشفاعة في الآخرة ، فالآية مخصوصة باليهود ، لثبوت الشفاعة للنبي والأئمة بل المؤمنين .
قوله تعالى :
وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
في دفع الموت والعذاب .
قوله تعالى :
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ
واذكروا إذ نجينا اسلافكم .
مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ
وأصل آل أهل ، إذ تصغيره ب ( أهيل ) ، وخص باولي الخطر ، وفرعون لقب لملك العمالقة كقيصر وكسرى لملكي الروم والفرس ، وفرعون هذا مصعب بن الريان ، أو ابنه وليد ، وفرعون يوسف ريان ، وبينهما أكثر من أربعمائة سنة .
قوله تعالى :
يَسُومُونَكُمْ
يعذبونكم أو يولونكم من سامه خسفا ، اي أولاه ذلا .
قوله تعالى :
سُوءَ الْعَذابِ
شديدة .
قوله تعالى :
يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ
لما قيل لفرعون انه يولد في بني إسرائيل مولود يكون على يده هلاكك .
قوله تعالى :
وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ
يبقونهن ويتخذونهن إماء .
قوله تعالى :
وَفِي ذلِكُمْ
أي صنيعهم ، أو الإنجاء ، أو كليهما .
قوله تعالى :
بَلاءٌ
نعمة أو اختبار بمحنة أو نعمة أو بهما
مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ
جعلنا ماءه . ينقطع بعضا من بعض ، حتى