تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
وعن النّبي ( صلى اللّه عليه وآله ) « من قرأ هذه السورة أعطاه اللّه بكل حرف أمانا من حرّ جهنم » .
ألم
قيل : هي أسماء للقرآن للاخبار عنها به ، وللكتاب . وقيل : أسماء اللّه تعالى لقول علي ( ع ) « يا كهيعص ، يا حمعسق » ، وقيل مختصرة من كلمات ف ( آلم ) معناه انا اللّه اعلم ، ونحوه . وقيل إشارة إلى مدد وآجال بحساب الجمل . وقيل مقسم بها لشرف الحروف لأنها مباني أسمائه تعالى وكتبه . وقيل سرّ اللّه تعالى . وقيل من المتشابه الذي استأثر اللّه بعلمه ، وقيل يتالف منها الاسم الأعظم ، كما يتالف من ( الر ) و ( حم ) و ( ن ) الرحمن ، فان جعلت أسماء اللّه تعالى ، أو السّور ، أو القرآن ، فمحلها الرفع على الابتداء أو الخبر ، أو النصب بتقدير ، أتل ، أو فعل القسم ، أو الجر ، بإضمار حرف القسم . وان عدّدت « 1 » مبقاة على معانيها ، فان أولت بالمؤلف فالرفع ، وان جعلت مقسما بها ، فالنصب أو الجر ، وإلا فلا محل لها . وفي الباقري : « ألم » وكل حرف في القرآن مقطعه من حروف اسم اللّه الأعظم ، الذي يؤلفه الرسول والإمام فيدعو به فيجاب » . ونحوه عن الصادق ( ع ) وعنه ( ع ) « ألم في أول سورة البقرة معناها انا اللّه الملك » . وعن الباقر ( ع ) ما يدل على القول الرّابع . وروى العامة ، عن علي ( ع ) قال « لكل كتاب صفوة ، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي » وسئل الصادق ( ع ) عن ألم فقال : « في الألف ست صفات من صفات اللّه ، الابتداء فان اللّه عزّ وجل ابتدأ جميع الخلق والألف ابتداء الحروف . والاستواء فهو عادل غير جائر ، والألف مسو في ذاته . والانفراد فاللّه فرد والألف فرد ، واتصال الخلق باللّه ، واللّه لا يتصل بالخلق ، وكلهم يحتاجون إليه واللّه غنّي عنهم والألف كذلك لا
هامش
( 1 ) الظاهر أن الصحيح ( عدّت )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 64 | السيد عبد الله شبر