من قبل ، واضلّوا كثيرا .
وقيل المراد بهما مطلق الكفّار ، وقيل مطلق من اتصف بذلك من الكفّار وغيرهم .
وغير : بدل كل من ( الذين ) اي ان المنعم عليهم هم الذين اسلموا من الغضب والضلال ، فيفيد التأكيد والتنصيص ، أو صفة ، ويكون تعريف الموصوف وتوغّل الصفة في النكارة مخرجا لأحدهما عن الصرافة « 1 » ، اما بجعل الموصول مقصودا به جماعة لا بأعيانهم ، فيصير معهودا ذهنيا ، فيجري مجرى النكرات ، كالمعرف بلام الجنس المراد به فرد غير معيّن ، أو بجعل غير بالإضافة إلى ذي الضد الواحد معيّنا تعيّن المعارف فينكسر إبهامه ، فيصح وصف المعرفة به .
تمّت وللّه الحمد سورة الفاتحة وتفسيرها .
هامش
( 1 ) أي مخرجا عن صرفية التعريف للأول والتنكير للثاني .