إلى معينه الأصلي من علوم الأئمة الاثني عشر . ولا سيما الإمام علي بن أبي طالب ، والإمام الخامس أبي عبد اللّه جعفر الصادق - صاحب المذهب الجعفري ، وحامل لواء فقه آل البيت عليهم السّلام . . .
وحين لا يكتفي بالفروق اللغوية فيزيدك إيضاحا بما حفظه من نصوص ، وأدعية مرفوعة إلى أهل البيت النبوي .
وهو في ذلك كله سهل الجانب معتدل العبارة يسوقها في حماس العالم ، وليس في ثورة المتعصب » « 1 » .
4 - إنه تمكن من جمع آراء المفسرين الإمامية المتقدمين منهم ، والمتأخرين - حتى عصره ، ونراه يستشهد بأقوال بعضهم كالقمي « 2 » - مثلا - باختصار ، ومزج دقيقين . ويحاول أن يطعم شرحه بكل ما يقوي رأيه ، حين تقتضيه الحاجة .
وأخيرا فإن تفسير « الجوهر الثمين » سوف يأخذ موقعه العلمي من مكتبة تفسير القرآن العامة ، ويمثل دورا في سلسلة تفاسير الإمامية بعد أن قيض اللّه له فرصة الطباعة ، للمرة الأولى ، وعسى أن نوفق للعثور على التفسير الكبير « صفوة التفاسير » فيطبع ، وتكمل حلقة التفاسير التي وضعها المرحوم السيد عبد اللّه شبر .
وأود أن أشير هنا إلى أن الدكتور محمد شفيعي قد وقع في خطأ حين ذكر في ضمن أسماء مفسري القرآن الكريم في القرن الثالث عشر الهجري ، كتاب تفسير « الجوهر الثمين » ( عربي ) ، وأعتقد هو أنه مطبوع ، عام 1342 ه في مطبعة المجلسي بطهران ، وأشرف على
هامش
( 1 ) د . حامد حفني - المصدر المتقدم .
( 2 ) علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، أبو الحسن - من أعلام مفسري الإمامية عاش في القرن الثالث الهجري - وله كتاب تفسير . ترجمة : القمي - الكنى والألقاب : 3 / 73 .