المغفور له السيد علي شبر في الكويت نسخته الخطية من هذا التفسير فتفضل مشكورا بتسليمها لي ، وأرسلتها في حينها إلى النجف الأشرف لاستنساخها ، ومطابقتها مع النسخة الموجودة في المكتبة الشبرية « 1 » في النجف الأشرف ، وبعد ان كمل استنساخها أعيدت إلى الأخ العلامة الجليل السيد صباح شبر فطبقها بنفسه ، ووضع بعض الملاحظات والشروح على هوامشها ، ولذا فقد جاءت - كما أعتقد - من حيث الوثاقة ما يؤكد اعتمادها باطمئنان .
والنسخة التي اعتمدت أكد المرحوم شيخنا الطهراني بأنه اطلع عليها بخط المؤلف عند حفيده المرحوم السيد محمد بن علي بن الحسين ابن المؤلف واليوم عند ولده السيد علي بن محمد . فرغ من كتابة المجلد الأول في 18 صفر 1239 ه ، وفرغ من كتابة المجلد الثاني في 19 ربيع الأول 1239 ه « 2 » .
ومنهج المؤلف في التفسير - من حيث المبدأ - فإنه يتميز بالآتي :
1 - يجمع بين الدقة في أداء المعنى ، والإيجاز في إرسال العبارة وتحريرها على غاية من حسن الاختيار .
2 - يعتبر تفسيره للمنتهين وللمبتدئين جميعا :
أما عن كونه للمنتهين ، فلأنه في غاية التركيز والإيجاز على إيراد مصطلحات علم التفسير .
وأما عن كونه للمبتدئين : فلأنه جاء في أسلوب سهل ميسر ، يجمع
هامش
( 1 ) آية اللّه الراحل السيد على شبر أسس مدرسة لطلاب العلوم الدينية في النجف الأشرف ، تقع في محلة البراق ، وكان الخطيب المجاهد العلامة الكبير ولده السيد جواد شبر مشرفا عليها ، فأسس فيها بأمر من السيد والده المعظم مكتبة عامرة بالكتب الإسلامية المتنوعة المطبوعة منها والخطية ، ولعل نسخة الأصل مودعة حينها في هذه المكتبة .
( 2 ) الطهراني - الذريعة : 5 / 288 .