بين منهج التبسيط ، ومنهج التعليل ، ولا يكاد يجد الناشئ والمبتدئ مشقة في الوقوف على معنى الآيات لما فيه من الوضوح والبيان .
3 - عناية المستقصاة بالأداء القرآني في الوجوه المروية عن السلف ، والمعروفة عند علماء القراءات « 1 » .
وحين نعود إلى منهج تفسير « الجوهر الثمين في تفسير القرآن المبين » ونتصفحه جيدا نجد أن منهجه المتميز فيه من خلال تفسيره « الوجيز » واضح عليه .
يضاف إلى ما تقدم ما يلي :
1 - الاهتمام بتطعيم البحث والاستشهاد بروايات أئمة أهل البيت عليهم السّلام ، ليكون الحديث جامعا بين المنقول إلى الاهتمامات اللفظية ، واللغوية ، والأدبية .
2 - العناية الفائقة بتوضيح المعاني اللغوية ، وتبين أكثر الكلمات من موقعها الإعرابي ، كي يستقيم النطق للقارئ ، ويتضح المعنى من اللفظ .
3 - بيان رأيه العقائدي في الموضع المقتضي لذلك ، بما ينسجم وطبيعة المهمة التفسيرية ، وفي حدودها المعقولة المقبولة ، وبموضوعية من غير تعصب .
وإن كان هذا الأمر قد تناوله - أيضا - في تفسير الوجيز ، فقد أشار إليه الدكتور حامد حفني في مقدمته له ، إذ يقول :
« وحين تتصفح هذا التفسير نلحظ بعين الفاحص المدقق أن - المفسر رحمه اللّه - وفّى بما وعد ، وأسند جواهر تفسيره ، وجيد آرائه
هامش
( 1 ) د . حامد حفني - مقدمة تفسير الوجيز : 4 - 5 / ط ثالثة .