أنفسهم هضما لها ، وإضافة لما أصابهم إلى سوء أعمالهم والاستغفار عنها ، ثم طلب التثبت في مواطن الحرب والنصرة على العدو ليكون عن خضوع وطهارة فيكون أقرب إلى الإجابة ، وانما جعل ( ان قالوا ) اسما « 1 » ، لأنه اعرف لدلالته على جهة النسبة وزمان الحدث .
قوله تعالى :
فَآتاهُمُ اللَّهُ
بما قالوا .
قوله تعالى :
ثَوابَ الدُّنْيا
النصر والغنيمة والعز وحسن الذكر .
قوله تعالى :
وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ
من الجنة والنعيم ، وخص بالحسن اشعارا بفضله ، وانه المعتد به عنده .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
في أقوالهم وأفعالهم .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ
عن علي ( ع ) نزلت في المنافقين ، إذ قالوا للمؤمنين يوم أحد عند الهزيمة ، ارجعوا إلى إخوانكم ، وارجعوا إلى دينهم .
قوله تعالى :
بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ
ناصركم . وقريء بالنصب بمعنى بل أطيعوا اللّه مولاكم .
قوله تعالى :
وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ
فاستغنوا به عن ولاية غيره ونصره .
قوله تعالى :
سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ
قذف في قلوبهم الخوف يوم أحد ، فرجعوا من غير سبب ، وقيل : لما رجعوا ندموا ببعض الطريق ، وعزموا أن يعودوا إليهم ليستأصلوهم ، فالقى اللّه في قلوبهم الرعب ، وضحه ابن عامر والكسائي .
هامش
( 1 ) أي اسما لكان ، وذلك أن ( قولهم ) في الآية منصوب على الخبرية و ( أن قالوا ) في محل الاسم .