قوله تعالى :
نُؤْتِهِ مِنْها
من ثوابها .
قوله تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ
.
قوله تعالى :
وَكَأَيِّنْ
قيل أي ، دخلت الكاف عليها وصارت بمعنى كم ، وأصل النون تنوين أثبت في الخط على غير قياس . وقرأ ابن كثير وكاين ك ( كاعن ) .
قوله تعالى :
مِنْ نَبِيٍّ
بيان له .
قوله تعالى :
قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ
ربانيون على اعباد أو جماعات ، والربي منسوب إلى الرّبة وهي الجماعة للمبالغة ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ، وقتل ، والفاعل ربيون أو ضمير النبي ، ومعه ربيون حال عنه .
قوله تعالى :
فَما وَهَنُوا
فما فتروا .
قوله تعالى :
لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
من قتل النبي أو بعضهم .
قوله تعالى :
وَما ضَعُفُوا
عن الجهاد .
قوله تعالى :
وَمَا اسْتَكانُوا
وما خضعوا لعدوهم ، أصله استكن ، فأشبعت الفتحة ألفا ، من السكون ، إذ الخاضع يسكن لصاحبه ، ليفعل به ما يشاء ، وهذا تعريض بما أصابهم بالارجاف بقتله ( ص ) .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ
فينصرهم ، ويرضى عنهم .
قوله تعالى :
وَما كانَ قَوْلَهُمْ
مع ثباتهم وقوتهم في الدين وكونهم ربانيين .
قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
أضافوا الذنوب والإسراف إلى