تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
قوله تعالى :
عَنْهُمْ
إذ كرّوا عليكم فغلبوكم . قوله تعالى :
لِيَبْتَلِيَكُمْ
ليمتحن صبركم . قوله تعالى :
وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
بعد ان عصيتم أمر الرسول ( ص ) . قوله تعالى :
وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
يتفضل عليهم بالعفو أو في كل الأحوال ، سواء غلبوا أو غلبوا إذ الابتلاء نعمة . قوله تعالى :
إِذْ تُصْعِدُونَ
نصب بصرفكم ، أو ليبتليكم ، أو بإضمار اذكر ، والإصعاد الابعاد في الأرض . قوله تعالى :
وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ
لا يقف أحد لأحد . قوله تعالى :
وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ
اليّ عباد اللّه انا رسول اللّه من يكرّ فله الجنة . قوله تعالى :
فِي أُخْراكُمْ
في ساقتكم وجماعتكم الأخرى . قوله تعالى :
فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ
عطف على صرفكم اي فجازاكم غما بسبب غم اذقتموه الرسول ( ص ) بعصيانكم له أو فجازاكم عن فشلكم وعصيانكم غما متصلا بغم بالارجاف بقتل الرسول ( ص ) وظفر المشركين ، والقتل والجرح . وعن الباقر ( ع ) الغم الأول الهزيمة والقتل ، والغم الآخر اشراف خالد بن الوليد عليهم . قوله تعالى :
لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ
من نفع أو غنيمة . قوله تعالى :
وَلا ما أَصابَكُمْ
من ضر أو من قتل إخوانكم . قوله تعالى :
وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ
عالم بأعمالكم .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 385 | السيد عبد الله شبر