قوله تعالى :
بِما أَشْرَكُوا
بسبب اشراكهم .
قوله تعالى :
بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
آلهة ليس على اشراكها حجة ، فالمراد نفي الحجة نزولها ، وأصل السلطنة القوّة .
قوله تعالى :
وَمَأْواهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ
اي مثواهم وعدل إلى الظاهر موضع الضمير للتغليظ ، والتعليل .
قوله تعالى :
وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ
إياكم النصر بشرط الصبر والتقوى ، وكان كذلك حتى خالفتم .
قوله تعالى :
إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ
تقتلونهم باذن اللّه من حسّه اي أبطل حسه قيل : لما اقبل المشركون جعل الرماة يرشقونهم وباقي المسلمين يضربونهم بالسيف حتى هزموهم .
قوله تعالى :
حَتَّى إِذا فَشِلْتُمْ
جبنتم وضعف رأيكم بالميل إلى الغنيمة .
قوله تعالى :
وَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ
حين انهزم المشركون ، فقال بعض الرماة فما موقفنا هاهنا ؟ وقال آخرون لا نخالف أمر النبي ، فثبت أميرهم في نفر دون العشرة ، ونفر الباقون للنهب وهو معنى [ وعصيتم من بعد ما أراكم . . إلخ . ] .
قوله تعالى :
وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما أَراكُمْ ما تُحِبُّونَ
من النصر والغنيمة ، وحذف جواب إذا وهو ( ابتلاكم ) .
قوله تعالى :
مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا
وهم من أخلوا مراكزهم للغنيمة .
قوله تعالى :
وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
وهم من ثبتوا طاعة لأمر الرسول .
قوله تعالى :
ثُمَّ صَرَفَكُمْ
كفّكم .