المقول ، اي قل لهم : ان اللّه عليم بما هو أخفى مما تخفونه من عض الأنامل غيظا . وان يكون خارجا عنه ، اي قل لهم ذلك ، ولا تعجب من اطلاعي إياك على أسرارهم ، فاني عليم بالأخفى من ضمائرهم ، وذات الصدور ، الصّور العلمية المتمكنة في الصدور ، والمراد بالصدور محل العلوم .
قوله تعالى :
إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ
نعمة من ألفه ، أو ظفر .
قوله تعالى :
تَسُؤْهُمْ
والمس مستعار للإصابة .
قوله تعالى :
وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ
محنة من فرقة أو تسلط عدوّ .
قوله تعالى :
يَفْرَحُوا بِها
لتناهي عداوتهم .
قوله تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا
على عداوتهم أو على مشاق التكليف .
قوله تعالى :
وَتَتَّقُوا
موالاتهم ، أو المعاصي .
قوله تعالى :
لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
لما وعد اللّه الصابرين والمتقين من الظفر والمخرج . وضم الراء اتباعا . وقرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، ولا يضركم ، من ضاره يضره « 1 » .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ
من الصبر والتقوى وغيرهما .
قوله تعالى :
مُحِيطٌ
بعلمه وقدرته يجازيكم ما أنتم أهله .
قوله تعالى :
وَإِذْ غَدَوْتَ
اي اذكر إذ غدوت ، من غدا عليه بكّر .
قوله تعالى :
مِنْ أَهْلِكَ
بالمدينة .
هامش
( 1 ) كذا في الخطية والظاهر أن الأصح ( يضيره )