تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 136 ) قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 137 ) هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 138 ) وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 139 ) إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 140 ) قوله تعالى :
إِذْ هَمَّتْ
بدل من إذ غدوت ، أو متعلق بسميع عليم . قوله تعالى :
طائِفَتانِ مِنْكُمْ
بنو سلمة من الخزرج ، وبنو حارثة من الأوس ، وهما الجناحان . قوله تعالى :
أَنْ تَفْشَلا
تجبنا . القمي : يعني عبد اللّه بن أبي وأصحابه وقومه . وعنهما ( ع ) هما بنو سلمة وبنو حارثة ، حيّان من الأنصار . روي أنه ( ص ) خرج في نحو ألف رجل ، ووعدهم النصر ان صبروا ، فانخزل ابن أبي بثلث الناس ، وقال علي ( ع ) : نقتل أنفسنا وأولادنا ، فتبعهم عمرو بن حزم الأنصاري ، فقال : أنشدكم اللّه في نبيكم وأنفسكم ، فقال ابن أبي : لو نعلم قتالا لا تبعناكم ، فهمّ الجبان باتباعه ، فعصمهم اللّه ، فمضوا مع النبي ( ص ) ثم قال ذلك