تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
قوله تعالى :
قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ وَما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ
مما بدا ، والواو للحال . قوله تعالى :
قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ
الدالة على وجوب موالاة أولياء اللّه ومعاداة أعدائه . قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ
ما بينّا . والجمل الأربع مستأنفات للتعليل ، وقيل : الثلاث الأول نعوت لبطانة . قوله تعالى :
ها
للتنبيه . قوله تعالى :
أَنْتُمْ
مبتدأ خبره [ أولاء ] . قوله تعالى :
أُولاءِ
الخاطئون في موالاة الكفرة . قوله تعالى :
تُحِبُّونَهُمْ وَلا يُحِبُّونَكُمْ
بيان لخطئهم في موالاتهم ، وهو خبر ثان ، أو خبر لاولاء والجملة خبر أنتم ، أو صلة ، أو حال عاملها معنى الإشارة . قوله تعالى :
وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتابِ
بجنس الكتاب . قوله تعالى :
كُلِّهِ
كتابكم وكتابهم ، وهو حال ، اي لا يحبونكم والحال انكم تؤمنون بكتابهم ، فما بالكم تحبونهم وهم لا يؤمنون بكتابكم ، وفيه توبيخ بأنهم في باطلهم أصلب منكم في حقكم . قوله تعالى :
وَإِذا لَقُوكُمْ قالُوا آمَنَّا
نفاقا . قوله تعالى :
وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ
من أجله بوصف المغتاظ والنادم بعض الأنامل . القمي : قال أطراف الأصابع . قوله تعالى :
قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ
دعاء عليهم بدوام الغيظ ، وزيادته بتضاعف قوّة الإسلام وأهله حتى يهلكوا به . قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
من خير أو شر ، فيعلم ما في صدورهم من البغضاء والحنق ، وهو يحتمل ان يكون من
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 365 | السيد عبد الله شبر