أبين وأبلغ في المدح ، وقيل المراد صلاة العشاء لأن أهل الكتاب لا يصلونها .
قوله تعالى :
يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
وصفهم بصفات ليست في اليهود ، فإنهم منحرفون عن الحق غير متعبدين بالليل مشركون باللّه ، ملحدون في صفاته ، واصفون اليوم الآخر بخلاف صفته ، مداهنون في الاحتساب متباطئون في الخيرات .
قوله تعالى :
وَأُولئِكَ
الموصوفون بتلك الصفات .
قوله تعالى :
مِنَ الصَّالِحِينَ
الذين صلحت أحوالهم عند اللّه تعالى .
قوله تعالى :
وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ
فلن يضيع ولا ينقص ثوابه ، سمي ذلك كفرانا كما سمي توفية الثواب شكرا ، وتعديته إلى المفعولين لتضمنه معنى الحرمان . وقرأ حفص وحمزة والكسائي بالياء فيهما .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
بشارة لهم ، وإيذان بأنه لا يفوز عنده إلا أهل التقوى . عن الصادق ( ع ) ان المؤمن مكفر وذلك ان معروفه يصعد إلى اللّه فلا ينتشر في الناس ، والكافر مشكور ، وذلك ان معروفه للناس ينتشر في الناس ولا يصعد إلى السماء .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً
من الغناء ، وهو بالفتح بمعنى النفع ، فيكون مصدرا . وقيل : من العذاب بتضمين معنى الابعاد .
قوله تعالى :
وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
ملازموها .
قوله تعالى :
هُمْ فِيها خالِدُونَ
وعيد لهم .
قوله تعالى :
مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ
قربة أو مفاخرة وسمعة ، أو رياء