قوله تعالى :
إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ
عن الباقر ( ع ) الحبل من اللّه كتاب اللّه ، والحبل من الناس علي بن أبي طالب ( ع ) ، قيل هو استثناء من أعم عام الأحوال ، اي ضربت عليهم الذلة في عامة الأحوال ، إلا في حال اعتصامهم ، أو تلبسهم بذمة اللّه وذمة المسلمين .
قوله تعالى :
وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
رجعوا به مستوجبين له .
قوله تعالى :
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ
فاليهود غالبا فقراء مساكين .
قوله تعالى :
ذلِكَ
الضرب والبوء .
قوله تعالى :
بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ
بسبب كفرهم
بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ
وبقتلهم .
قوله تعالى :
الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذلِكَ
الكفر والقتل .
قوله تعالى :
بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ
بسبب عصيانهم واعتدائهم حدود اللّه ، إذ الإصرار على الصغائر يجر إلى الكبائر ، أو ذلك الضرب والبوء بعصيانهم واعتدائهم مع الكفر والقتل ، إذ هم مخاطبون بالفروع أيضا ، وعن الصادق ( ع ) في الآية : واللّه ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ، ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها ، فقتلوا ، فصار اعتداء ومعصية .
قوله تعالى :
لَيْسُوا سَواءً
في المساءة والحسنة ، والضمير لأهل الكتاب .
قوله تعالى :
مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ
على الحق ، أو مستقيمة عادلة ، من أقمت العود فقام ، وهم الذين اسلموا منهم ، وهو استئناف لبيان نفي استوائهم .
قوله تعالى :
يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
يتلون القرآن في تهجدهم ، عبر عنه بالتلاوة في ساعات الليل مع السجود ليكون