قوله تعالى :
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
أظهرت لهم ، أو لانتفاعهم .
قوله تعالى :
تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
استئناف لبيان خيرتهم ، أو حال عنها فيفيد اشتراطها بالأوصاف المذكورة .
قوله تعالى :
وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
يعم الإيمان بكل ما أمر ان يؤمن به .
قوله تعالى :
وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ
بمحمد ( ص ) وما جاء به .
قوله تعالى :
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
مما هم عليه .
قوله تعالى :
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
كعبد اللّه بن سلام وأصحابه .
قوله تعالى :
وَأَكْثَرُهُمُ الْفاسِقُونَ
المتمردون في الكفر ، وهذه الجملة معترضة ، ولذا لم يعطف على الشرطية قبلها .
قوله تعالى :
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً
اي ضررا يسيرا كطعن وتهديد ، وهذه أيضا معترضة أخرى ، ولم يعطف على الأولى قبلها لبعد ما بينهما ، وكون كل منهما نوعا آخر من الكلام .
قوله تعالى :
وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ
منهزمين ولا يضروكم بقتل وأسر .
قوله تعالى :
ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
لا يعانون عليكم ولا يمنعون منكم ، وهو عطف على الشرطية لا الجزاء ، فيكون نفي النصير مطلقا لا مقيدا بقتالهم ، وثم للتراخي في المرتبة ، والآية من الغيب الذي وافقه الواقع من حال قريظة والنضير وبني قينقاع ويهود خيبر .
قوله تعالى :
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ
تمثيل ، اي أحاطت عليهم إحاطة البيت المضروب على أهله ، والذلة هدر النفس والمال والأهل ، أو ذلة التمسك بالباطل والجزية ، أو كلاهما قوله تعالى :
أَيْنَ ما ثُقِفُوا
وجدوا . القمي : نزلت في الذين غصبوا حقوق آل محمد ( ص ) .