تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
قوله تعالى :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم
مرّ الكلام فيه ، وعن الصادق ( ع ) ألم في أول آل عمران ، معناه انا اللّه المجيد . قوله تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
مرّ تفسيره . قوله تعالى :
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ
اي القرآن جملة . قوله تعالى :
بِالْحَقِّ
بالعدل أو بالصدق في اخباره ، أو بالحجج المحققة انه من عند اللّه ، وهو في موضع الحال عن المفعول . قوله تعالى :
مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ
من الكتب . قوله تعالى :
وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ
جملة على موسى وعيسى وهما أعجميان ، وقيل : مشتقان من الورى والنجل ووزنهما تفعلة وافعيل . قوله تعالى :
مِنْ قَبْلُ
تنزيل القرآن . قوله تعالى :
هُدىً لِلنَّاسِ
عامة ، ولقومهما خاصة . قوله تعالى :
وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ
جنس الكتب السماوية ، فإنها تفرق بين الحق والباطل ، من عطف العام على الخاص ، أو القرآن ، وكرر ذكره بوصفه المادح ، تعظيما لشأنه . قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ
من الكتب المنزلة ، وغيرها . قوله تعالى :
لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ
بكفرهم . قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
غالب لا يمنع ، من التغليب . قوله تعالى :
ذُو انْتِقامٍ
تنكيره للتعظيم ، أي انتقام لا يقدر مثله أحد ، ولا يعرف كنهه ، والنقمة عقوبة المجرم .