قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ
كليا أو جزئيا ، ايمانا أو كفرا .
قوله تعالى :
فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ
اي في العالم ، وعبّر عنه بهما ، إذ الحس لا يتجاوزهما ، وقدم الأرض ، ترقيا من الأدنى إلى الأعلى ، ولأن المقصود ما اقترف فيها .
قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ
من الصور المختلفة ، تقرير للقيمومية ، واثبات لعلمه تعالى ، بإتقان فعله في تصوير الجنين ، كما أن ما قبله تقرير للحياة .
قوله تعالى :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
لا يعلم غيره علمه ، ولا يقدر قدرته .
قوله تعالى :
الْعَزِيزُ
في سلطانه .
قوله تعالى :
الْحَكِيمُ
في أفعاله ، قيل : هذا حجاج على من زعم أن عيسى ( ع ) كان ربا ، كوفد نجران ، حاجوا الرسول ( ص ) فيه ، فنزلت أوائل السورة إلى نيف وثمانين آية ، تقريرا لحجاجه عليهم .
قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ
أحكمت عبارتها ، بأن حفظت من الإجمال والاشتباه .
قوله تعالى :
هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
أصله ، يرد إليها غيرها ، والقياس أمهات ، فأفرد على إرادة كل واحدة ، أو على أن الكل بمنزلة واحدة .
قوله تعالى :
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
محتملات لا يعلم المراد منها ، الا بالرجوع إلى الراسخين في العلم . سئل الصادق ( ع ) عن المحكم والمتشابه ، فقال : المحكم ما يعمل به ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله .
قوله تعالى :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ
ميل عن الحق إلى البدع .
قوله تعالى :
فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ
يتعلقون بظاهره ، أو بتأويل باطل .
قوله تعالى :
ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ
طلب ان يفتنوا الناس عن