محكمها ، ولا تتبعوا متشابهها دون محكمها فتضلّوا .
قوله تعالى :
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا
من قول الراسخين ، أو استئناف ، اي لا تزغها عن نهج الحق ، وهو من الراسخين خضوع في مقام العبودية ، وقيل : لا تبلنا ببلايا ، تزيغ فيها قلوبنا ، وأضيف الزيغ إلى اللّه ، لأنه مسبب عن امتحانه وخذلانه .
بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا
إلى الحق .
قوله تعالى :
وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
بالتوفيق والمعونة .
قوله تعالى :
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ
للنعم ولكل سؤال .
قوله تعالى :
رَبَّنا إِنَّكَ جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ
لحساب يوم وجزائه .
قوله تعالى :
لا رَيْبَ فِيهِ
في وقوعه .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ
والموعد لأن الإلهية تنافيه .
[ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 10 إلى 15 ]
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ ( 10 ) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 11 ) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهادُ ( 12 ) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 13 ) زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ( 14 )
قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَأَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ ( 15 )