تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
دينهم ، بالتشكيك والتلبيس ، وعن الصادق ( ع ) الفتنة الكفر . قوله تعالى :
وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ
ان يؤولوه على مرادهم . قوله تعالى :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
الحق ، وعن الباقر ( ع ) يعني تأويل القرآن كله . قوله تعالى :
إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
الذين ثبتوا فيه وتمكنوا ، عن الصادق ( ع ) نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله ، وفي رواية فرسول اللّه ( ص ) أفضل الراسخين في العلم ، قد علّمه اللّه جميع ما انزل عليه في التنزيل والتأويل ، وما كان اللّه لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله ، وأوصياؤه بعده يعلمونه كله ، وعن الباقر ( ع ) إن الراسخين في العلم ، من لا يختلف في علمه . ومن وقف على اللّه « 1 » ، فسّر المتشابه ، بما استأثر تعالى بعلمه ، كوقت قيام الساعة ، ونحوه ، وأصحابنا على الأول . قوله تعالى :
يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
حال من الراسخين ، وخبر له إن جعل مبتدأ . قوله تعالى :
كُلٌّ
اي من المتشابه والمحكم . قوله تعالى :
مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
الحكيم الذي لا يتناقض كلامه . قوله تعالى :
وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
مدح للراسخين أو لمن يتذكر ان العلم بالمتشابه ، مختص بالراسخين ، قال الرضا : ( ع ) من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه ، هدي إلى صراط مستقيم ، ثم قال : ان في أخبارنا متشابها كمتشابه القرآن ، ومحكما كمحكمه ، فردّوا متشابهها إلى
هامش
( 1 ) أي وقف في القراءة على كلمة ( اللّه ) فقال : ( وما يعلم تأويله إلّا اللّه ) فسّر المتشابه آلخ . وقوله : وأصحابنا على الأول أي على جعل ( والراسخون في العلم ) معطوفا لا مستأنفا .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 296 | السيد عبد الله شبر