وقرأ حمزة والكسائي وكتابه أي القرآن أو الجنس .
قوله تعالى :
لا نُفَرِّقُ
أي يقولون لا نفرق .
قوله تعالى :
بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
وقرأ يعقوب بالياء ، و ( أحد ) في معنى الجمع لوقوعه في سياق النفي ، ولذلك دخل عليه بين ، والمراد نفي التفريق في التصديق .
قوله تعالى :
وَقالُوا سَمِعْنا
أجبنا .
قوله تعالى :
وَأَطَعْنا
أمرك .
قوله تعالى :
غُفْرانَكَ
أي نطلب ، أو اغفر غفرانك .
قوله تعالى :
رَبَّنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
المرجع بعد الموت وهو إقرار بالبعث .
قوله تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها
أي ما تتسع فيه طاقتها فضلا ورحمة ، قال الصادق ( ع ) ما أمر العباد إلّا بدون سعتهم ، وكل شيء أمر الناس بأخذه فهم متسعون له ، وما لا يتسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن الناس لا خير فيهم .
قوله تعالى :
لَها ما كَسَبَتْ
من خير .
قوله تعالى :
وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ
من شر ، لا يثاب بطاعتها ، ولا يؤاخذ بذنبها غيرها ، وخص الكسب بالخير والاكتساب بالشر ، لأن في الاكتساب أعمالا ، والشر تشهية النفس الأمّارة ، فهي أعمل في تحصيله بخلاف الخير ، وفي إشارة أخرى ، وهو أن الخير القليل ينفعها ولا يضرها إلّا الشر الكثير تفضلا ، ولذا ان ترك الكبائر مكفرة للصغائر ، لأن كثرة المباني تدل على كثرة المعاني ، واكتسبت أكثر حروفا من كسبت .
قوله تعالى :
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
إن تعرضنا لما يؤدي بنا إلى نسيان أو خطأ من تفريط أو اغفال ، أو أن تركنا أو أذنبنا ،