تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
قوله تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ
مسافرين . قوله تعالى :
وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ
تقوم مقام الوثيقة ، أو فالوثيقة رهان ، ويقيد « 1 » الارتهان بالسفر ، وعدم وجدان الكاتب ، خرج مخرج الغالب ، واعتبر الجمهور سوى مالك فيه القبض ، وعليه أكثر الأصحاب ، وادعى الطبرسي عليه الإجماع ، وعن الصادق ( ع ) لا رهن إلّا مقبوضا ، وقرأ ابن كثير وابن عامر ، فرهن كسقف ، وكلاهما جمع رهن بمعنى المرهون . قوله تعالى :
فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
بأن وثق الدائن بالمديون ، ولم برتهن منه . قوله تعالى :
فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ
أي دينه الذي ائتمنه عليه ، سمّي أمانة لائتمانه عليه . قوله تعالى :
وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
في الخيانة وإنكار الحق ، وفي ذكر الرب ، والإضافة إلى المؤتمن ، بعد ذكر الاسم الدال على الذات الجامع لصفات الكمال المقتضية للاتقاء ، الاعطاف والإفضال ، وإظهار الملاطفة . قوله تعالى :
وَلا تَكْتُمُوا الشَّهادَةَ
أيها الشهود ومن [ يكتمها مع تمكنه من أدائها فإنه آثم ] . قوله تعالى :
يَكْتُمْها
مع تمكنه من أدائها .
هامش
( 1 ) الأصحّ أن يقال : وقيل الارتهان آلخ .