ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته وتيقظه فيما يشهد به ، وتحصيله وتمييزه .
قوله تعالى :
أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما
الشهادة بأن تنساها .
قوله تعالى :
فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى
وإنما اعتبر التعدد في المرأة ، لإرادة أن تذكر إحداهما الأخرى ، إن ضلّت ونسيت الشهادة ، وذلك لنقصان عقولهن ، وقلة ضبطهن ، والعلة في الحقيقة التذكير ، وضع سببه مقامه وقرأ حمزة إن تضل على الشرط ، ورفع فتذكر ، وابن كثير وأبو عمرو ، فتذكر من الإذكار .
قوله تعالى :
وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا
لإقامة الشهادة أو تحملها ، وسمّوا شهداء لمجاز المشارفة ، وما زائدة ، وظاهر النهي التحريم ، وعن الصادق ( ع ) في الآية قال : لا ينبغي لأحد إذا دعي للشهادة يشهد عليها أن يقول لا أشهد لكم ، وعنه ( ع ) فذلك قبل الكتاب ، وفي آخر قبل الشهادة ، وفي آخر حين يدعى قبل الكتاب ، وقوله : ومن يكتمها ، بعد الشهادة .
قوله تعالى :
وَلا تَسْئَمُوا
لا تملّوا .
قوله تعالى :
أَنْ تَكْتُبُوهُ
أي الدّين ، أو الحق .
قوله تعالى :
صَغِيراً
كان .
قوله تعالى :
أَوْ كَبِيراً إِلى أَجَلِهِ
المسمّى .
قوله تعالى :
ذلِكُمْ
الكتب .
قوله تعالى :
أَقْسَطُ
أعدل .
قوله تعالى :
عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ
وأثبت .
قوله تعالى :
لِلشَّهادَةِ وَأَدْنى أَلَّا تَرْتابُوا
وأقرب إلى أن لا تشكوا في