قدر الدّين وأجله .
قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً
استثناء عن مفعول فاكتبوه الراجع إلى دين ، باعتبار تعلق الكتابة به ، وتعلقه بالتداين ، وما بينهما اعتراض ، أي اكتبوا الدين المتداين به ، إلّا أن يكون تجارة ، ونصبها عاصم خبرا أي إلّا أن تكون التجارة تجارة [ حاضرة ] .
قوله تعالى :
حاضِرَةً
حالّة ، وتعم المبايعة بعين أو دين غير مؤجل ، ولا يبعد تخصيصها بالأول .
قوله تعالى :
تُدِيرُونَها
أي تتعاطونها .
قوله تعالى :
بَيْنَكُمْ
يدا بيد .
قوله تعالى :
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَلَّا تَكْتُبُوها
لبعدها عن الشك والتنازع .
قوله تعالى :
وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ
مطلقا للاحتياط والأمر للاستحباب أو الإرشاد « 1 » .
قوله تعالى :
وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ
نهاهما عن ترك الإجابة والتحريف في الكتابة والشهادة إن بني للفاعل ، ونهي عن الضرار بهما باستعجالهما عن أمر مهم ، أو تكليف الكاتب قرطاسا أو نحوه ، أو الشهيد مؤنة مجيئه من بلد إلى بلد إن بني للمفعول .
قوله تعالى :
وَإِنْ تَفْعَلُوا
المضارة .
قوله تعالى :
فَإِنَّهُ فُسُوقٌ
خروج عن الطاعة لا حق [ بكم ] .
قوله تعالى :
بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ
في أوامره ونواهيه .
هامش
( 1 ) قيل : الأمر الاستحبابي ما كان ذا نفع أخروي والأمر الإرشادي ما كان ذا نفع دنيوي .