قوله تعالى :
فَإِنَّهُ آثِمٌ
خبر إن .
قوله تعالى :
قَلْبُهُ
فاعله ، أو مبتدأ ، وآثم خبره ، والجملة خبر إنّ ، وأسند الإثم إلى القلب لأن الكتمان فعله ، لأنه رئيس الأعضاء ، كأنه قيل تمكّن الإثم في نفسه ، وملك أشرف أعضائه ، وعن الباقر ( ع ) كافر قلبه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ
لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
خلقا وملكا .
قوله تعالى :
وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ
من خير أو شر .
قوله تعالى :
أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ
في القيامة .
قوله تعالى :
فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ
فضلا .
قوله تعالى :
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
عدلا .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ
من المحاسبة والمغفرة والعذاب وغيرها .
قوله تعالى :
قَدِيرٌ
آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
شهادة وتنصيص من اللّه على الاعتداد بإيمانه .
قوله تعالى :
وَالْمُؤْمِنُونَ
عطف على الرسول ، وما بعده استئناف .
قوله تعالى :
كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ
مبتدأ وخبر ، أي كل واحد منهم ، فالضمير المنوي للرسول والمؤمنين ، أو مبتدأ « 1 » والضمير للمؤمنين ، والخبر جملة كل آمن باللّه وملائكته وكتبه ورسله ،
هامش
( 1 ) أي أو المؤمنون مبتدأ وكل الخبر .