تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ
إذا داين بعضكم بعضا ، والتداين والمداينة المعاملة نسية معطيا أو آخذا ، وذكر الدّين مع تداينتم تأكيدا ، أو لرفع توهمه بمعنى تجازيتم من أول الأمر ، وعن ابن عباس أنها في السّلم « 1 » خاصة . قوله تعالى :
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
موقت بالأيام والشهور لا بالحصاد ونحوه . قوله تعالى :
فَاكْتُبُوهُ
لأنه أوثق ، والأمر للاستحباب أو الإرشاد . قوله تعالى :
وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كاتِبٌ بِالْعَدْلِ
بالسوية لا يزيد ولا ينقص . قوله تعالى :
وَلا يَأْبَ كاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ
لا يمتنع أحد من الكتابة . قوله تعالى :
كَما عَلَّمَهُ اللَّهُ
مثل ما علمه من الكتابة بالعدل ، فقيل : النهي للتحريم ، والكتابة فرض كفائي ، وقيل : نسخ وجوبها ب ( ولا يضار كاتب ) . قوله تعالى :
فَلْيَكْتُبْ
الكتابة المعلمة عقب النهي عن الامتناع منها بالأمر بها تأكيدا . قوله تعالى :
وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ
أي المديون ، لأنه
هامش
( 1 ) الصحيح ( واحدا ) بالنصب .