تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
المشهود عليه ، والإملال الإملاء . قوله تعالى :
وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
في الإملال . قوله تعالى :
وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ
ولا ينقص من الحق . قوله تعالى :
شَيْئاً
قدرا أو وصفا . قوله تعالى :
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً
ناقص العقل مبذرا . قوله تعالى :
أَوْ ضَعِيفاً
صبيا ، أو شيخا مختلا . قوله تعالى :
أَوْ لا يَسْتَطِيعُ
أو غير مستطيع . قوله تعالى :
أَنْ يُمِلَّ هُوَ
بخرس أو جهل اللغة . قوله تعالى :
فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ
أي من يلي أمره كالأب والجد والوصي والحاكم والوكيل ، وعن الصادق ( ع ) السفيه الذي يشتري الدراهم بأضعافه ، والضعيف الأبله ، وعنه ( ع ) السفيه شارب الخمر ، والضعيف الذي يأخذ واحدا « 1 » باثنين . قوله تعالى :
وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ
المؤمنين ، ويفيد اشتراط بلوغ الشاهد وإيمانه ، وروي من المسلمين الأحرار . قوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ يَكُونا
الشهيدان . قوله تعالى :
رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ
فليشهد رجل . قوله تعالى :
وَامْرَأَتانِ
وخص بالأموال في السّنة . قوله تعالى :
مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ
في تفسير الإمام ، يعني
هامش
( 1 ) أي في بيع السلم الذي هو أحد أقسام البيع وهو ما يقدّم فيه الثمن ويؤخر المبيع .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 285 | السيد عبد الله شبر