تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
ربا أشد عند اللّه من سبعين زنية كلها بذات محرم مثل خالة وعمة في بيت اللّه الحرام ، وعن علي ( ع ) لعن رسول اللّه ( ص ) الربا وأكله وبايعه ومشتريه وكاتبه ، وشاهديه . قوله تعالى :
وَإِنْ تُبْتُمْ
من الارتباء . قوله تعالى :
فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ
بأخذ الزيادة . قوله تعالى :
وَلا تُظْلَمُونَ
بالنقصان . قوله تعالى :
وَإِنْ كانَ
وقع غريم . قوله تعالى :
ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ
أي فالحكم نظرة ، أو فعليكم نظرة ، أو فليكن نظرة ، وهي الأنظار . قوله تعالى :
إِلى مَيْسَرَةٍ
يسار ، وقرأ نافع وحمزة بضم السين ، وقرأ بهما مضافين بحذف التاء عند الإضافة . عن الصادق ( ع ) إن حد الإعسار أن لا يقدر على ما يفضل عن قوته وقوت عياله على الاقتصاد . قوله تعالى :
وَأَنْ تَصَدَّقُوا
بالابراء . قوله تعالى :
خَيْرٌ لَكُمْ
أكثر ثوابا من الأنظار ، أو خير مما تأخذون لبقاء ثوابه . قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
إنه معسر فتصدقوا عليه بما لكم عليه ، فهو خير لكم ، كما عن الصادق ( ع ) وقال ( ع ) خلّوا سبيل المعسر كما خلّاه اللّه ، أو تعلمون « 1 » الخير والشر . قوله تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ
يوم القيامة ، أو يوم
هامش
( 1 ) قوله : أو تعلمون تفسير آخر أي إن كنتم تعلمون الخير والشر وليس تكملة الحديث .