قوله تعالى :
وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
ينميها بزيادة الثواب والمال ، في النبوي ( ص ) يربيها اللّه لعباده كما يربي أحدكم مهره أو فصيله ، حتى أن اللقمة لتصير مثل جبل أحد ونحوه اخبار أخر ، وفيه : ما نقص مال من صدقة .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ
مصر على تحليل الحرام .
قوله تعالى :
أَثِيمٍ
منهمك في ارتكابه .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا
باللّه ورسله .
قوله تعالى :
وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
عطف على آمنوا ولا يدل على خروج العمل عن الإيمان ، كما لا يدل عطف
وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ
عليه على خروجه عنه « 1 » .
قوله تعالى :
لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
على آت .
قوله تعالى :
وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
على فائت .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا
واتركوا بقايا ما شرطتم على الناس من الربا .
قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
بقلوبكم ، عن الباقر ( ع ) إن الوليد بن المغيرة كان يربي في الجاهلية ، وقد بقي له بقايا على ثقيف ، فأراد خالد بن الوليد المطالبة بها بعد أن أسلم فنزلت .
قوله تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
أي فأعملوا بها من أذن به ، أي علم ، وقرأ حمزة وعاصم في رواية ، فآذنوا ، أي فاعلموا بها غيركم من الأذن ، أي الاستماع ، وتنكير حرب للتعظيم ، وحرب اللّه وحرب رسوله « 2 » ( ص ) ، عن الصادق ( ع ) درهم .
هامش
( 1 ) هذا إشارة إلى الخلاف في حقيقة الإيمان وأنها مجرد الإعتقاد بالقلب أو يضاف إليه الإقرار باللّسان والعمل بالأركان .
( 2 ) كذا في الخطيّة وربّما كان الصحيح ( وحرب اللّه حرب رسوله )