الربا مثل البيع ، ولعل العكس ، لأنهم جعلوا الربا أصلا وقاسوا به البيع ، أو للمبالغة .
قوله تعالى :
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
رد لقياسهم إذ الاحكام تبع للحكمة ، فجاز اختلاف حكم المتماثلين لحكمة يعلمها اللّه . وعن الصادق ( ع ) انما حرم اللّه الربا لئلا يمتنع الناس من اصطناع المعروف يعني القرض الحسن .
قوله تعالى :
فَمَنْ جاءَهُ
بلغه .
قوله تعالى :
مَوْعِظَةٌ
ونهي .
قوله تعالى :
مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى
فاتعظ .
قوله تعالى :
فَلَهُ ما سَلَفَ
أخذه قبل النهي لا يلزمه ردّه ، عن الباقر ( ع ) الموعظة التوبة ، وعن الصادق ( ع ) كل ربا اكله الناس بجهالة ، ثم تابوا فإنه يقبل منهم إذا عرف منهم التوبة .
قوله تعالى :
وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ
يحكم في شأنه ، ولا اعتراض لكم عليه ، أو يجازيه على انتهائه ، ان اتعظ للّه تعالى .
قوله تعالى :
وَمَنْ عادَ
إلى الربا .
قوله تعالى :
فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
لكفرهم بتحليل ما حرم اللّه ، أو أريد المكث الطويل ، سئل الصادق ( ع ) عن الرجل يأكل الربا وهو يرى أنه حلال ، قال : لا يضره حتى يصيبه متعمدا ، فهو بالمنزلة التي قال اللّه ، وعن الرضا ( ع ) هو كبيرة بعد البيان والاستخفاف بذلك دخول في الكفر .
قوله تعالى :
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا
يذهب بركته ، ويهلك المال الذي يدخل فيه ، قيل للصادق ( ع ) : نرى من يأكل الربا يربو ماله ، قال : فأي محق أمحق من درهم ربا يمحق الذي يدخل فيه ، وفي آخر يمحق الدين ، وان تاب منه ذهب ماله وافتقر .