تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
قوله تعالى :
مِنْ أَنْصارٍ
تمنعهم من عذاب اللّه . قوله تعالى :
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ
فنعم شيئا ابداؤها . قوله تعالى :
وَإِنْ تُخْفُوها وَتُؤْتُوهَا
وتعطوها مع الإخفاء . قوله تعالى :
الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
عن الصادق ( ع ) هي سوى الزكاة ، ان الزكاة علانية غير سرّ ، وعنه ( ع ) كل ما فرض اللّه عليك ، فإعلانه أفضل من إسراره ، وكل ما كان تطوّعا فإسراره أفضل من إعلانه ، ولو أن رجلا حمل زكاة ماله على عاتقه ، فقسمها علانية ، كان ذلك حسنا جميلا . قوله تعالى :
وَيُكَفِّرُ
اللّه ، أو الإخفاء . قوله تعالى :
عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
ترغيب في الأسرار ومجانبة الرّياء . قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ
لا يجب عليك ان تجعلهم مهديين ، وانما عليك تبليغهم الأوامر والنواهي . قوله تعالى :
وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
يلطف ممن « 1 » يعلم أن اللطف ينفع فيه ، فينتهي عما نهى عنه . قوله تعالى :
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ
مال . قوله تعالى :
فَلِأَنْفُسِكُمْ
ثوابه لا لغيركم ، فلا تمنّوا عليه ، ولا تنفقوا الخبيث . قوله تعالى :
وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ
أي حال كونكم غير منفقين إلا لابتغاء مرضاته ، وقيل نفي في معنى النهي .
هامش
( 1 ) الظاهر أنّ الأصحّ ( بمن )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 276 | السيد عبد الله شبر