قوله تعالى :
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ
ثوابه أضعافا مضاعفة ، فلا عذر لكم في الترك ، وهو تأكيد للشرطية السابقة .
قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ
ولا تنقصون ثواب نفقتكم
لِلْفُقَراءِ
أي اعمدوا ، أو صدقاتكم .
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا
احصرهم الجهاد .
قوله تعالى :
فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ
لاشتغالهم به .
قوله تعالى :
ضَرْباً فِي الْأَرْضِ
ذهابا فيها للكسب ، عن الباقر ( ع ) انها نزلت في أصحاب الصّفة ، قيل هم نحو من أربعمائة من فقراء المهاجرين ، كانوا في صفة المسجد ، دأبهم التعلم والعبادة ، والخروج في كل سريّة يبعثها النبي ( ص ) .
قوله تعالى :
يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ
بحالهم .
قوله تعالى :
أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ
عن المسألة .
قوله تعالى :
تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ
من صفرة الوجه ورثاثة الحال ، والخطاب له ( ص ) ، أو عام .
قوله تعالى :
لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً
إلحاحا ، نصب مصدرا ، لأنه سؤال خاص ، وهو ان يلازم حتى يعطى ، أو حالا ، والمعنى لا يسألون ، وان سألوا للضرورة لم يلحفوا ، أو نفي الأمرين .
قوله تعالى :
وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ
ترغيب في الإنفاق .
قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً
يعمون الأوقات والأحوال وأموالهم بالصدقة ، روى العامة والخاصة انها نزلت في علي ( ع ) كانت معه أربعة دراهم ، لم يملك غيرها ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم علانية ، وهي جارية في الأمة .