تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
خاص بالذميين . قيل : كان لنصراني ابنان فتنصرا قبل البعثة ، ثم قدما المدينة فقال أبوهما ، واللّه لا أدعكما حتى تسلما ، فاختصموا للنبي ( ص ) فنزلت . قوله تعالى :
فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ
فعلوت ، من الطغيان ، مقدم اللام وهو الشيطان ، كما عن الصادق ( ع ) أو كل ما عبد من دون اللّه وصد عن سبيل اللّه ، والقمي : هم الذين غصبوا آل محمد ( ص ) حقهم . قوله تعالى :
وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
المحكمة . قوله تعالى :
لَا انْفِصامَ
لا انقطاع . قوله تعالى :
لَها
وفسرت في الاخبار ، بأنها الإيمان باللّه وحده لا شريك له ، وبالأئمة ، وبحب أهل البيت ، وبالنبي ، وبأمير المؤمنين ( ع ) . قوله تعالى :
وَاللَّهُ سَمِيعٌ
للأقوال . قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بالضمائر والنيات .

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 257 إلى 259 ]

اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 257 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 ) أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 259 )