( ع ) ان إبراهيم قال له : أحيي من قتلته ان كنت صادقا .
قوله تعالى :
قالَ إِبْراهِيمُ
معرضا عن معارضته الفاسدة ، لظهور فسادها ، إذ المراد بالاحياء والإماتة خلقهما لا الإبقاء والقتل ، عاد إلى دليل لا يمكنه التمويه فيه .
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ
صار مبهوتا .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
لأنفسهم بإبائهم قبول الهداية ، أو لا يهديهم إلى المحاجة أو إلى الجنة .
قوله تعالى :
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ
تقديره ، أو أريت مثل الذي ، فحذف لدلالة ( ألم تر ) عليه ، والكاف زائدة ، وهو عزير أو أرميا ، وكلاهما مرويان ، وقيل : الخضر ، وقيل : كافر بالبعث .
قوله تعالى :
عَلى قَرْيَةٍ
هي بيت المقدس حين خرّبه بخت نصر ، أو التي خرج منها الألوف .
قوله تعالى :
وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها
خالية ساقطة حيطانها على سقوفها .
قوله تعالى :
قالَ أَنَّى
ظرف أو حال ، اي متى ، أو كيف .
قوله تعالى :
يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها
اعتراف بالقصور عن معرفة طريق الإحياء ، واستعظام لقدرة المحيي ، وعلى تقدير كون القابل كافرا هو استبعاد .
قوله تعالى :
فَأَماتَهُ اللَّهُ
فلبث .
قوله تعالى :
مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ
أحياه .
قوله تعالى :
قالَ
اي اللّه ، وقيل ملك أو نبي آخر .
قوله تعالى :
كَمْ لَبِثْتَ قالَ
قول للظان .