يعلموه كما هو .
قوله تعالى :
إِلَّا بِما شاءَ
بما يوحى إليهم .
قوله تعالى :
وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
اي علمه ، أو الجسم المحيط بالسموات الذي تحت العرش ، وكلاهما مروي ، أو ملكه تسمية باسم محل العالم والعرش .
قوله تعالى :
وَلا يَؤُدُهُ
لا يثقله من الأود ، اي العوج .
قوله تعالى :
حِفْظُهُما
حفظه السماوات والأرض .
قوله تعالى :
وَهُوَ الْعَلِيُّ
عن الأنداد والأشباه لا يدركه وهم .
قوله تعالى :
الْعَظِيمُ
الشأن ، المستحقر بالإضافة إليه كل ما سواه ، ولا يحيط به فهم . إلى هنا آية الكرسي على الأشهر ، وقيل : خالدون ، وكلاهما مروي ، ولاشتمال الآية على توحيده تعالى ، وأصول صفاته الكمالية ، ونعوته الجلالية ، ورد في شانها ما ورد ، كقوله ( ص ) : من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ، ولا يواضب عليها إلا صدّيق أو عابد ، ومن قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه اللّه على نفسه وجاره وجار جاره ، وقول الباقر ( ع ) : من قرأ آية الكرسي مرّة ، صرف اللّه عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا ، وألف مكروه من مكاره الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر .
قوله تعالى :
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
اي لم يجر اللّه أمر الإيمان على الإجبار ولكن على الاختيار .
قوله تعالى :
قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
تميز الإيمان من الكفر ، والحق من الباطل بالدلائل الواضحة ، وقيل : اخبار معناه النهي ، اي لا تكرهوا في الدين ، وهو اما عام نسخ بآية السيف ، أو