قوله تعالى :
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
مبتدأ وخبر ، اي المستحق للعبادة لا غيره .
قوله تعالى :
الْحَيُّ
العليم القدير « 1 » .
قوله تعالى :
الْقَيُّومُ
الدائم القيام بتدبير خلقه وحفظه .
قوله تعالى :
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
السنة فتور يتقدم النوم . وهنا سؤال مشهور ، وهو تقديم السنة عليه ، وقياس المبالغة عكسه . وأجيب بأنه على ترتيب الوجود ، وانه على القياس ، وهو الترقي من الأدنى إلى الأعلى ، لأن عدم الأخذ من النوم أعلى من عدم أخذ السنة الضعيفة ، والجملة نفي للتشبيه ، وتأكيد للقيوم ، إذ لا تدبير ولا حفظ لمن ينعس أو ينام ، ولذا فصلت كالتي بعدها .
قوله تعالى :
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
يملكهما ويملك تدبيرهما ، وعن الرضا ( ع ) انه قرأ له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي إلخ .
قوله تعالى :
مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ
بيان لكبريائه ، اي لا أحد يتمالك يوم القيامة ان يشفع لاحد إلا إذا أذن له .
قوله تعالى :
يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ
اي ما كان وما لم يكن بعد ، كما عن الرضا ( ع ) ، أو ما قبلهم وما بعدهم ، أو عكسه ، أو أمور الدنيا وأمور الآخرة أو عكسه . والضمير « 2 » لما في السماوات والأرض تغليبا للعقلاء ، أو لما دل عليه ( من ذا ) من الملائكة والأنبياء .
قوله تعالى :
وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ
من معلوماته ، بان
هامش
( 1 ) ربما كان تفسير الحي بالعليم القدير لأنّ صفاته عزّ وجل عين ذاته كما هو معروف .
( 2 ) المقصود بالضمير ( هم ) في قوله تعالى :( أَيْدِيهِمْ ).