تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قوله تعالى :
وَلكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ
بتوفيقه . قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ
لإعراضه بخذلانه تعالى . قوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا
التكرار للتأكيد . قوله تعالى :
وَلكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
من العصمة والخذلان ، فضلا وعدلا . قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ
حتى يمكنكم تدارك ما فاتكم ، بابتياع ما تنفقونه ، أو تفتدون به من العذاب . قوله تعالى :
وَلا خُلَّةٌ
حتى يسامحكم به أخلّاؤكم . قوله تعالى :
وَلا شَفاعَةٌ
الا لمن اذن له الرحمن حتى تتكلوا على شفيع يشفع لكم في حط ما في ذممكم ، وفتح ابن كثير ، وأبو عمرو الثلاث ، ورفعها الباقون ، ويحتمل ان يكون المراد باليوم يوم الموت ، كما مرّ في قوله : واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس . قوله تعالى :
وَالْكافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ
اي التاركون للزكاة ، الذين ظلموا أنفسهم ، ووضعوا المال في غير موضعه ، فصرفوه على غير وجهه ، وضع الكافرون تغليظا وتهديدا ، كقوله ومن كفر ، مكان من لم يحج « 1 » ، وإيذانا ان ترك الزكاة من صفات الكفار ، كقوله : ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة . وعن الصادق ( ع ) من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن ولا مسلم ، وهو قوله حتى إذا جاء أحدهم الموت ، قال رب ارجعوني ، إلخ .
هامش
( 1 ) أي في قوله تعالى :وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 258 | السيد عبد الله شبر