الطاغوت وهم الذين اتبعوا من غصبهم .
قوله تعالى :
يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ
من الإيمان إلى الكفر ، أو من نور البينات إلى ظلمات الشبهات ، وعن الصادق ( ع ) النور آل محمد ( ص ) والظلمات عدوهم . وعنه ( ع ) من الظلمات إلى النور ، يعني ظلمات الذنوب ، إلى نور التوبة والمغفرة ، لولايتهم كل امام عادل من اللّه ، ومن النور إلى الظلمات ، وانما عنى بهذا انهم كانوا على نور الإسلام ، فلما ان تولوا كل امام جائر ، ليس من اللّه ، خرجوا لولايتهم من نور الإسلام إلى ظلمات الكفر .
قوله تعالى :
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
عنه ( ع ) أعداء علي ( ع ) هم الخالدون في النار ، وان كانوا في أديانهم على غاية الورع والزهد والعبادة . والقمي : فيها خالدون والحمد للّه رب العالمين كذا نزلت .
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ
تعجيب .
قوله تعالى :
إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
وهو نمرود .
قوله تعالى : و
أَنْ آتاهُ
لان آتاه .
اللَّهُ الْمُلْكَ
ما تسلط به من المال والخدم ، أو أبطره الإيتاء ، فحاج لذلك ، أو حاج لأجله ، اي وضع المحاجة موضع الشكر على إتيانه الملك ، في الخبر : ملك الأرض كلها أربعة : مؤمنان وكافران ، اما المؤمنان ، فسليمان بن داود ، وذو القرنين ، واما الكافران فنمرود وبخت نصّر .
قوله تعالى :
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
ظرف لحاج ، أو بدل من أن آتاه ان أريد به الوقت .
قوله تعالى :
رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ
بخلق الحياة والموت ، وحذف حمزة باء ربي .
قوله تعالى :
قالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ
بالعفو عن القتل والقتل . عنه