تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
قوله تعالى :
فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
بمنقبة تخصه دون غيره . قوله تعالى :
مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ
تفضيلا له كموسى في الطور ، ومحمد ( ص ) في المعراج ، حين كان قاب قوسين أو أدنى . قوله تعالى :
وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ
بأن فضله على غيره من وجوه ، حيث أوتي ما لم يؤت أحد من المعاجز ، فعن النبي ( ص ) ما خلق اللّه خلقا أفضل مني ، ولا أكرم عليه مني ، ان اللّه فضل أنبياءه على ملائكته المقربين ، وفضلني على جميع النبيين والمرسلين ، والفضل بعدي لك يا علي وللأئمة من بعدك ، وان الملائكة لخدامنا وخدّام محبينا ، قيل : والإبهام بالذكر لتعظيم قدره ، كأنه العلم المتميز بهذا النعت فلا يشتبه . قوله تعالى :
وَآتَيْنا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ
كإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ، وخصه وموسى لوضوح معجزاتهما العظيمة التي بها فضّلا . قوله تعالى :
وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
جبرئيل ، أو ملك أعظم منه ، أو المختصة بالأنبياء ، التي بها علموا الأشياء . قوله تعالى :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ
مشية إلجاء . قوله تعالى :
مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ
من بعد الرسل . قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
الحجج الواضحة ، لاختلافهم في الدين ، وتكفير بعضهم بعضا .