قوله تعالى :
وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
بالنّصر والإثابة .
قوله تعالى :
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ
صبّ .
قوله تعالى :
عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا
في مداحض الحرب .
قوله تعالى :
وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ
بنصره .
قوله تعالى :
وَقَتَلَ داوُدُ
بن آسى ، وكان آسى راعيا وكان له عشرة بنين أصغرهم داود ، فأوحى اللّه إلى نبيهم أنه الذي يقتل
[ جالُوتَ ]
.
قوله تعالى :
جالُوتَ وَآتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
في الأرض المقدسة ولم يجتمعوا على ملك قبل داود .
قوله تعالى :
وَالْحِكْمَةَ
النبوة .
قوله تعالى :
وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ
جعله اللّه نبيا ، وانزل عليه الزبور ، وعلمة صنعة الحديد ، ولينه له ، ومنطق الطير .
قوله تعالى :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
يدفع الهلاك بالبر عن الفاجر ، كما عن علي ( ع ) ، أو ينصر المسلمين على الكفار ، أو يكف فسادهم .
قوله تعالى :
لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ
بغلبة المفسدين فيها ، أو لعمّ الكفر والهلاك .
قوله تعالى :
وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
في دينهم ودنياهم .
قوله تعالى :
تِلْكَ
القصص المذكورة من خبر الألوف وتمليك طالوت وابنه ، ونصر جنده وقتل جالوت .
قوله تعالى :
آياتُ اللَّهِ
دلالاته .
قوله تعالى :
نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ
بالصدق الذي لا يشك فيه