قوله تعالى :
وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ
لم يذقه .
قوله تعالى :
فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
استثناء من فمن شرب .
قوله تعالى :
غُرْفَةً بِيَدِهِ
فيه قراءتان ، الضم بمعنى المعروف ، والفتح مصدر ، والمعنى الرخصة في القليل دون الكثير .
قوله تعالى :
فَشَرِبُوا مِنْهُ
كرعوا فيه .
قوله تعالى :
إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
روي أن الذين شربوا كانوا ستين ألفا ، وعن الصادق ( ع ) القليل الذين لم يشربوا ولم يغترفوا ، ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، وروي أن من اقتصر على الغرفة روي ، ومن استكثر غلب عطشه وعجز عن المضي .
قوله تعالى :
فَلَمَّا جاوَزَهُ
أي طالوت النهر إلى جنود جالوت .
قوله تعالى :
هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
اي القليل الذين لم يخالفوه .
قوله تعالى :
قالُوا
اي بعضهم لبعض ، أو الذين لم يشربوا منه .
قوله تعالى :
لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ
جبّار من العمالقة من ولد عمليق بن عاد .
قوله تعالى :
وَجُنُودِهِ
لكثرتهم .
قوله تعالى :
قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ
أي الخلّص منهم الذين تيقنوا لقاء اللّه وثوابه بالموت ، وسمّاه ظنا ، لشبه اليقين بالموت بالظن والشك ، كما في الخبر : ما من يقين لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه من الموت .
قوله تعالى :
كَمْ مِنْ فِئَةٍ
فرقة .
قوله تعالى :
قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ
بأمره ونصره ، وكم تحتمل الخبرية والاستفهامية ، ومن مبينة أو مزيدة .