قوله تعالى :
ذَا
خبره .
قوله تعالى :
الَّذِي
صفته أو بدله .
قوله تعالى :
يُقْرِضُ اللَّهَ
ينفق ماله في سبيله ، كي يعوضه ، أو يعمل لوجهه ، فاقراضه تمثيل لتقديم ما يطلب به ثوابه .
قوله تعالى :
قَرْضاً حَسَناً
مقرونا بالإخلاص وطيب النفس من حلال طيب .
قوله تعالى :
فَيُضاعِفَهُ
يضاعف جزاءه .
قوله تعالى :
لَهُ
وصيغة المفاعلة للمبالغة . ونصبه عاصم جوابا للاستفهام ، إذ المعنى يقرض اللّه أحد « 1 » ، وشدّده ابن كثير بلا ألف رافعا وابن عامر ناصبا .
قوله تعالى :
أَضْعافاً
جمع ضعف ، نصب حالا من المضمر المنصوب ، أو مصدرا على أن الضعف اسم للمصدر ، وجمع للتنويع ، أو مفعولا ثانيا لتضمن المضاعفة النضير .
قوله تعالى :
كَثِيرَةً
لا يحصيها إلا اللّه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ
يمنع ويوسع حسب المصلحة ، فلا تبخلوا عليه بما وسع عليكم ، لئلا يقتر عليكم ، وقرئ بالسين والصاد .
قوله تعالى :
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
تأكيدا للجزاء فيجازيكم على حسب ما قدمتم . عن الصادق ( ع ) انها نزلت في صلة الإمام .
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة .