تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
قوله تعالى :
قالُوا أَنَّى
من أين . قوله تعالى :
يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا
وكانت النبوة في ولد لاوي بن يعقوب ، والملك في ولد يوسف ، وكان طالوت من ولد بنيامين أخ يوسف ، لأنه لم يكن من بيت النبوة ولا من بيت المملكة . قوله تعالى :
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
وراثة . قوله تعالى :
وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ
إذ لا بد للملك من مال يعتضد به ، قيل كان سقاء ، أو دباغا ، فأنكروا تملكه لسقوط نسبه وفقره فردّ .
وَقالَ
نبيهم . قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ
اختاره . قوله تعالى :
عَلَيْكُمْ
وهو اعلم بالمصالح منكم . قوله تعالى :
وَزادَهُ
ما هو انفع مما ذكرتم . قوله تعالى :
بَسْطَةً
سعة . قوله تعالى :
فِي الْعِلْمِ
ولا يتم أمر السياسة إلا به . قوله تعالى :
وَالْجِسْمِ
إذ الجسم أعظم في النفوس وأقوى على مكايدة الحروب ، قيل كان إذا مدّ الرجل القائم يده نال رأسه . قوله تعالى :
وَاللَّهُ
له الملك . قوله تعالى :
يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ
الفضل . قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بمن يصلح للملك . قوله تعالى :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ
حين طلبوا منه حجة على تمليك اللّه طالوت . قوله تعالى :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ
هو الذي أنزله اللّه على موسى فوضعته أمه فيه ، فألقته في اليمّ ، وهو فعلوت من التوب .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 251 | السيد عبد الله شبر