قوله تعالى :
قالُوا أَنَّى
من أين .
قوله تعالى :
يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا
وكانت النبوة في ولد لاوي بن يعقوب ، والملك في ولد يوسف ، وكان طالوت من ولد بنيامين أخ يوسف ، لأنه لم يكن من بيت النبوة ولا من بيت المملكة .
قوله تعالى :
وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
وراثة .
قوله تعالى :
وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمالِ
إذ لا بد للملك من مال يعتضد به ، قيل كان سقاء ، أو دباغا ، فأنكروا تملكه لسقوط نسبه وفقره فردّ .
وَقالَ
نبيهم .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ
اختاره .
قوله تعالى :
عَلَيْكُمْ
وهو اعلم بالمصالح منكم .
قوله تعالى :
وَزادَهُ
ما هو انفع مما ذكرتم .
قوله تعالى :
بَسْطَةً
سعة .
قوله تعالى :
فِي الْعِلْمِ
ولا يتم أمر السياسة إلا به .
قوله تعالى :
وَالْجِسْمِ
إذ الجسم أعظم في النفوس وأقوى على مكايدة الحروب ، قيل كان إذا مدّ الرجل القائم يده نال رأسه .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ
له الملك .
قوله تعالى :
يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ
الفضل .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بمن يصلح للملك .
قوله تعالى :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ
حين طلبوا منه حجة على تمليك اللّه طالوت .
قوله تعالى :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ
هو الذي أنزله اللّه على موسى فوضعته أمه فيه ، فألقته في اليمّ ، وهو فعلوت من التوب .