تظافرت به الاخبار ، وقرأ زيادة وصلاة العصر .
قوله تعالى :
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ
داعين ، أو طائعين ، كما عن الصادق ( ع ) ، أو ذاكرين ، أو خاشعين ، أو ساكتين ، واحتج بها على وجوب القنوت في الصلاة والقيام والنية .
قوله تعالى :
فَإِنْ خِفْتُمْ
عدوّا أو غيره ، ولم يمكنكم الصلاة بشرائطها .
قوله تعالى :
فَرِجالًا
جمع راجل .
قوله تعالى :
أَوْ رُكْباناً
جمع راكب ، أي فصلوا راجلين أو راكبين ، على أي هيئة يمكنكم . وعن الصادق ( ع ) في الآية إذا خاف من سبع أو لص ، يكبّر ويومئ إيماء ، وعنه ( ع ) إن كنت في أرض مخوفة فخشيت لصا أو سبعا ، فصلّ الفريضة وأنت على دابتك ونحوه غيره .
قوله تعالى :
فَإِذا أَمِنْتُمْ
من الخوف .
قوله تعالى :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
صلوا صلاة الأمن ، أو اشكروه على الأمن .
قوله تعالى :
كَما
اي ذكرا مثل ما [
عَلَّمَكُمْ
من الشرائع . . إلخ ] .
قوله تعالى :
عَلَّمَكُمْ
من الشرائع ، أو شكرا يوازيه ، وما موصولة ، أو مصدرية .
قوله تعالى :
ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
من الشرائع وكيفية الصلاة .
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ
نصبها أبو عمرو وابن عامر وحمزة وحفص بتقدير يوصون وصية ، أو الزموا وصية ، ورفعها الباقون ، بتقدير وحكم الذين يتوفون وصية ، أو عليهم وصية .
قوله تعالى :
مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ
نصب بيوصون ان قدّر ، والّا